التسجيل في الرسائل الإخبارية

التسجيل في النشرة الإخبارية لـ Stellantis Communications وابق على اطلاع على كل الأخبار

٠٤ أكتوبر ٢٠٢١

ألفا روميو تبيع كلّ الوحدات من طراز جوليا جي تي إيه

مبيع كلّ الوحدات الحصرية التي تمّ إنتاجها ضمن مشروع جي تي إيه والتي يبلغ عددها 500 سيارة

ألفا روميو تبيع كلّ الوحدات من طراز جوليا جي تي إيه
  • مبيع كلّ الوحدات الحصرية التي تمّ إنتاجها ضمن مشروع جي تي إيه والتي يبلغ عددها 500 سيارة
  • أسطورة الأداء لدى ألفا روميو وأقوى سيارة تنتجها العلامة على الإطلاق، تكمل مسيرتها لتصبح سيارة مخصصة لهواة الجمع
  • مشروع تمّ إنتاجه وتصميمه واستلهامه من طراز عام 1965 الذي سبقه وابتكره فريق أوتوديلتا في أريسي

 

تورينو، 03 أكتوبر 2021: كشفت ألفا روميو في شهر مايو الماضي عن سيارة جوليا جي تي إيه أمام الصحافة العالمية والتي أصبحت سيارة مخصّصة لهواة الجمع فقط. وقد تمّ بيع كلّ الوحدات التي يبلغ عددها 500 سيارة والتي تحمل رقماً تسلسلياً إلى عملاء من مختلف أنحاء العالم مع عدد كبير منهم في الصين واليابان وأستراليا، ليحقق بالتالي هذا الطراز نجاحاً على الصعيد العالمي.

يمثّل هذا المشروع حكاية شغف أصيل ويتميّز بعنصر عاطفي كبير بحيث أدّى إلى ولادة سيارة لهواة العلامة بل وأيضاً لهواة السيارات الرياضية بشكل عام. فحين قررت ألفا روميو التعبير عن تقديرها لمحبي العلامة كجزء من الاحتفالات بذكرى التأسيس السنوية الـ110، توجهت الأنظار والأفكار فوراً إلى سيارة جوليا جي تي إيه طراز 1965 الذي يعتبر واحداً من الطرازات الأكثر شهرة ونجاحاً في تاريخ العلامة.

مشروع مستوحى من سيارة جوليا جي تي إيه طراز 1965

عمل فريق أوتوديلتا للسباقات على تطوير سيارة جي تي إيه طراز 1965 في بالوكو، حيث بذل فريق من الميكانيكيين جهوداً مضاعفة على مشروع جعل من سيارة أيقونية سيارةً مخصصة للحلبات فعلاً. وكذلك، تعامل الفريق الذي صنع طراز جوليا جي تي إيه الراهن مع المشروع بطريقة غير تقليدية، بحيث كان الهدف الأساسي استعادة حقبة لا تُنسى من تاريخ ألفا روميو العريق. بالتالي، عمل المهندسون والميكانيكيون على تطوير المشروع الذي حمل تسميةThe Monster ، في نفس الأماكن والمواقع التي تمّ فيها صنع سيارة جوليا طراز 1965. وتحيّة لهذا التفكير، تحمل سيارة جي تي إيه الآن بفخر شارة "أوتوديلتا" التاريخية. وتمّ إنتاج سيارة جوليا جي تي إيه بعدد محدود بلغ 500 وحدة فقط وهو العدد المطلوب لنيل للموافقة على الطراز كسيارة رياضية في فئة Group 2 Turismo، وهذا هو نفس العدد من الوحدات الحصرية التي تم تخصيصها الآن لهواة العلامة الحقيقيين.

وتطال التفاصيل المشتركة المميزة أيضاً الناحية التقنية في المشروع. فمن ناحية التخفيف من الوزن، عملت الفرق على تفاصيل تصميمية محددة لكلتا السيارتَين، بما في ذلك مقابض الأبواب والنوافذ والعجلات (وقد صنعت هذه الأخيرة من خليط المغنيزيوم في طراز 1965، فيما يتميز الطراز الحالي بتصميم محدد وعزقة تثبيت أحادية مستوحاة من سيارات الفورمولا واحد، وهذا حل فريد من نوعه بين سيارات السيدان المخصصة للطرقات). وتم اللجوء أيضاً إلى مواد خفيفة الوزن في الهيكل الخارجي (خليط ألومينيوم من نوع Peraluman 25 في طراز 1965، واستعمال واسع لألياف الكربون في الطراز الحالي).

ويبرز المزيد من التفاصيل المخصصة للديناميكيات الهوائية عبر إضافة فتحات هواء في كلا الطرازين. وكان هذا المجال لا يزال في بداياته عام 1965، فيما استفاد طراز جي تي إيه الحالي من التعاون الذي يربط ألفا روميو بشركة ساوبر للهندسة. فمع خمسين سنة من الخبرة في رياضة المحركات، كانت ساوبر جهة مشاركة فاعلة في التصميم وصنع النماذج الأولية وإنتاج المكونات الديناميكية الهوائية، وذلك نظراً إلى أنّها تمتلك نفق الهواء الخاص بها، وهو من أنفاق الهواء الأكثر تقدماً في أوروبا.

وأحد أوجه التشابه الأخرى بين الطرازين هو الدعم الذي قدمه المحترفون في مجال الأداء للمشروع: السائقان تيودورو زيتشولي وأندريا دي أداميش اللذان حققا أكبر نجاحاتهما في سيارة جوليا جي تي إيه، وأنطونيو جيوفينازي وكيمي رايكونين، سائقا فريق ألفا روميو أورلين لسباقات الفورمولا واحد. وقد كان لهؤلاء السائقين دور فاعل في الاختبارات على حلبة السباق، إذ قدموا في خلالها نصائح ومعلومات قيّمة جداً، ولاسيما في ما يخص المكونات الديناميكية والتحكم بالسيارة.

وبالتالي، إن التناسق مع العمل الذي أجري في الماضي قد سمح بالمحافظة على ميزة محددة لطالما شكلت ركيزة أساسية في ابتكارات ألفا روميو، ألا وهي الجمال الوظيفي. ويرتكز هذا المفهوم على التصميم الفريد الذي يعتمد على الجمع ببراعة بين الشكل والوظيفة. من هذا المنطلق، يجب أن يتوافق أسلوب السيارة مع مبدأ الجمال بشكل عام وأن لا يتأثر جمال التصميم بمرور الزمن، مع المحافظة على الطابع العملي والوظيفي في الميزة التي تمنحها الكفاءة الميكانيكية والديناميكية الهوائية. ويبرز هذا المفهوم بأبهى حلله في سيارة جوليا جي تي إيه الجديدة.

 

انتهى

 

 

ألفا روميو

إحتفالاً بإرث عريق ممتدّ على 111 سنة، صمّمت ألفا روميو وصنعت بعضاً من أكثر السيارات أناقة ورياضية في تاريخ السيارات. ويستمرّ ذلك اليوم حيث لا تزال ألفا روميو تتبع نهجاً فريداً ومبتكراً في تصميم السيارات. فسيارة ألفا روميو ستيلفيو ترسي معياراً جديداً لسيارات الدفع الرباعي من حيث الأداء والأناقة والتكنولوجيا. وتقدّم ألفا روميو جوليا الحائزة جوائز مرموقة أداءً مستوحى من السباقات وتقنيات متقدمة وتجربة قيادة رائعة في قطاع سيارات السيدان متوسطة الحجم الفاخرة. ذلك، ويتميّز محركا جوليا كوادريفوليو وستلفيو كوادريفوليو بكونهما أقوى محركين يتم إنتاجهما بكميات كبيرة على الإطلاق من إنتاج ألفا روميو. ألفا روميو هي واحدة من مجموعة العلامات التابعة لشركة "ستيلانتيس"، وهي شركة عالمية رائدة في صناعة السيارات وحلول النقل.

 

 

للاستفسارات الإعلامية، يُرجى التواصل مع

زياد الأشقر

جامبت للعلاقات العامة

+971 55 7862682

Ziad@gambit.ae

 

محتويات أخرى

التسجيل في الرسائل الإخبارية.

التسجيل الآن