التسجيل في الرسائل الإخبارية

التسجيل في النشرة الإخبارية لـ Stellantis Communications وابق على اطلاع على كل الأخبار

٢٧ فبراير ٢٠١٩

أبارث تحتفي بأدائها المثالي خلال العام 2018 ومرور 70 عاماً على اطلاق علامتها التجارية الاستثنائية

وتعرف سيارات "أبارث" بقوتها وأدائها العالي، لكن ما يميزها أولاً وقبل كل شيء خفّتها وحجمها الصغير. وحققت سيارات "أبارث" المعدلة التي أنتجها كارلو أبارث نجاحاً باهراً في كل المسابقات التي شاركت فيها، حيث سجلت بقيادته العديد من الأرقام القياسية. وفي فترة خمسينيات القرن الماضي وطوال فترة الستينات، أصبحت العلامة التجارية "أبارث" مرادفةً للأداء الرياضي الرفيع والقوة والاتساق، حيث أحدث تغييراً كبيراً في عالم السيارات الرياضية. واليوم، ومع احتفال العلامة التجارية "أبارث" بالذكرى السنوية السبعين لتأسيسها، لا تزال سياراتها محافظة على طابعها الفريد وتتميز بأدائها العالي ومتعة قيادتها وجاذبيتها الرياضية، وهي السمات التي حققت لها مبيعات قياسية خلال العام الماضي.

أبارث تحتفي بأدائها المثالي خلال العام 2018 ومرور 70 عاماً على اطلاق علامتها التجارية الاستثنائية

 

بعد مسيرة مهنية حافلة في مجال تصميم سيارات ودراجات السباق، أسس كارلو أبارث في العام 1949 شركة "أبارث" بالتعاون مع جويدو سكاغلياريني. وانتجت الشركة أولى سيارتها وكانت من طراز "204 أيه" (204 A) اعتماداً على سيارة "فيات 1100"، حيث فازت على الفور "ببطولة 1100 الرياضية" (1100 Sport Championship) وكذلك بطولة "فورمولا 2". وإلى جانب السيارات الرياضية، بدأت الشركة بإنتاج معدات التعديل التي تعمل على تحسين أداء وقوة وسرعة السيارات العادية. 

 

وتعرف سيارات "أبارث" بقوتها وأدائها العالي، لكن ما يميزها أولاً وقبل كل شيء خفّتها وحجمها الصغير. وحققت سيارات "أبارث" المعدلة التي أنتجها كارلو أبارث نجاحاً باهراً في كل المسابقات التي شاركت فيها، حيث سجلت بقيادته العديد من الأرقام القياسية. وفي فترة خمسينيات القرن الماضي وطوال فترة الستينات، أصبحت العلامة التجارية "أبارث" مرادفةً للأداء الرياضي الرفيع والقوة والاتساق، حيث أحدث تغييراً كبيراً في عالم السيارات الرياضية.  

 

واليوم، ومع احتفال العلامة التجارية "أبارث" بالذكرى السنوية السبعين لتأسيسها، لا تزال سياراتها محافظة على طابعها الفريد وتتميز بأدائها العالي ومتعة قيادتها وجاذبيتها الرياضية، وهي السمات التي حققت لها مبيعات قياسية خلال العام الماضي.    

 

وقال لوكا نابوليتانو، رئيس "فيات" و"أبارث" في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا: "كان العام الماضي قياسياً بالنسبة لـ "أبارث" من حيث المبيعات والنجاح في عالم السباقات، حيث تم بيع 24.000 سيارة وتحقيق نمو بنسبة 36.5% مقارنة بالعام الذي سبقه، لتحقق "أبارث" بذلك رقماً قياسياً جديداً في مبيعاتها، مع تسجيلها نتائج ممتازة في العديد من الأسواق مثل المملكة المتحدة، التي بلغت مبيعاتها فيها أكثر من 5.600 سيارة، ما يمثل نمواً بنسبة 27% لتكسر بذلك سجل مبيعاتها السابق." 

 

 

كما كان العام الماضي سنة رائعة بالنسبة لـ "أبارث" في عالم رياضة السيارات، حيث رسخت سيارتها "أبارث 124 رالي" في موسمها الثاني لسباقات السيارات، من مكانتها كقوة مهيمنة في فئة (R-GT)، مسجلة أكثر من 40 انتصاراً ضمن هذه الفئة في 12 بطولة وطنية، بالإضافة إلى الفوز ببطولة "آر-جي. تي. الأوروبية" (European R-GT) و"كأس الاتحاد الدولي لسيارات آر-جي. تي" (FIA R-GT Cup). 

 

وأضاف نابوليتانو: "إن تحقيقنا لهذه النتائج الباهرة يعني أننا سنحتفل بالذكرى السنوية السبعين لـ "أبارث" خلال العام المقبل بكل فخر". 

 

وتستمر قصة "أبارث" في مواجهة تحديات جديدة وإنتاج سيارات فريدة ومنح من يتشرف بقيادة سياراتها إحساساً فريداً بالتميز، حيث تبقى مهمة "أبارث" متمثلة في تحويل الأشياء العادية إلى أشياء استثنائية من خلال تمكين العملاء وتقديم تجارب مثيرة لتحسين حياتهم.    

 

ويتجذر تاريخ هذه العلامة التجارية في روح المنافسة، ولطالما كان كارل أبارث منجذباً نحو سباقات السيارات، حيث كرس حياته للبحث المتواصل عن حلول مبتكرة وبسيطة لتعزيز أداء السيارات التي قام بتصنيعها. 

 

وقال نابوليتانو: "تتيح لنا سباقات السيارات وضع آليات وتقنيات جديدة تحت الاختبار في أقسى ظروف التطوير، من أجل نقلها لاحقاً إلى طرازات إنتاجية عادية، مع تحقيق هدفنا النهائي في صناعة منتجات أكثر كفاءة وموثوقية. وكانت أهدافنا في أعمال التطوير التي قمنا بها على الطراز "أبارث 142 رالي" واضحة للغاية، وهي تحسين أداء هذه السيارة وتبسيط إجراءات التعامل معها وجعلها أكثر موثوقية." 

 

وحققت "أبارث 124 رالي" في العام الماضي مستوىً عالٍ من الموثوقية، حيث تم تسجيل 6 حالات خروج من السباق لأسباب تقنية من أصل 52 سباقاً، وهو ما يعد نتيجة ممتازة. وضمن إطار برنامج تطوير السيارة، قام مهندسو "أبارث" بقطع 5.000 كيلو متر من الاختبارات، أي ما يعادل موسمين كاملين من السباقات، على الطرق الأكثر صعوبة وفي مختلف الظروف الجوية، حيث قاموا بجمع البيانات والعمل جنباً إلى جنب مع السائقين المتمرسين ومختصي الاختبار مثل أليكس فيوريو. وتم بعد ذلك دمج هذه المعلومات مع البيانات التي كان قد تم جمعها في أول موسمين للسباق، ما مكن العلامة التجارية من تقديم سيارة "124 رالي" على درجة عالية من التحديث، وذلك بفضل التعديلات الهامة التي أجريت على المحرك وناقل الحركة وعلبة التروس وإعدادات السيارة.       

 

وحافظ محرك السيارة على نفس المستوى من القوة، إلا أنه تقرر استخدام هذه القوة على نحو أفضل من خلال منحى جديد لعزم الدوران بحيث يكون أكثر قوة في حالة العزم المنخفض للدورة في الدقيقة وأكثر اعتدالاً عند العزم العالي للدورة في الدقيقة، وبحيث يكون الأداء أكثر فعالية وسرعة عند قيادة السيارة على نحو سلس.  

 

أما تطوير ناقل الحركة فاشتمل على إعادة تصميم مجموعة التروس التفاضلية ونظام التحكم بالجر بهدف تحسين قابلية قيادة السيارة والتعامل معها، خاصة في الظروف الجوية شديدة الصعوبة مثل الثلوج أو الجليد والتي ينجم عنها وجود أسطح منزلقة، وهي الظروف التي تتعامل معها سيارة "124 رالي" على الدوام بشكل جيد للغاية. كما تم تطوير علبة تروس السرعة وذلك من أجل توفير عملية تعشيق أسرع لناقل السرعة أثناء زيادة السرعة، وعملية تعشيق أكثر سلاسة خلال تخفيض السرعة.    

 

 كما تم العمل على إعدادات السيارة "124 رالي"، بحيث تمنح السائق عند عملية الكبح احساساً فورياً بالسيطرة، ما يمكنه من اتخاذ إجراءات تدريجية وتحسين عملية الاقتراب من المنحنيات. وتم تطوير كافة الجوانب المحددة للإعدادات من أجل تحقيق نتيجة مثالية والتي يمكن لكل سائق تخصيصها لتناسب أسلوبه في القيادة ونوع المسار الذي يقود السيارة عليه.    

 

وأشار نابوليتانو إلى أن "أبارث" ستدعم فرق خاصة في بطولة الرالي الأوروبية (European Rally Championship)، التي ستقام خلالها بطولة "كأس رالي أبارث 2019" (Abarth Rally Cup 2019)، والتي تشتمل على ستة سباقات. وقال نابوليتانو: "في كل سباق من هذه السباقات، سنقوم في منطقة الخدمة بتوفير فريقنا التقني وخدمة قطع الغيار ومنطقة للضيافة والتي ستكون مكاناً لاجتماع سائقي ومحبي "أبارث". وهدفنا هو العمل بشكل وثيق مع سائقينا وفرقنا من أجل تقديم الدعم لهم وتعزيز العلاقة معهم والتي حققنا من خلالها نتائج ممتازة في مجال سباق السيارات." 

 

واشتهرت "أبارث" على مر السنين بإنتاج الطرازات محدودة الإصدار والمرغوبة للغاية، وشملت هذه الطرازات في السنوات الأخيرة "695 ريفالي 157 أنيفيرسري" (تم بيع 350 سيارة حول العالم في العام 2017)، و"695 إكس. أس. آر. ياماها ليمتد إيدشن" (تم بيع 1.390 سيارة في العام 2017)، و"124 سبايدر 2016 إيدشن" (تم بيع 2.500 سيارة في العام 2016)، و"695 بيبوستو ريكورد" (تم بيع 133 سيارة في العام 2015)، و"695 مازيراتي إيدشن" (تم بيع 480 سيارة في العام 2012)، و"695 تريبوتو فيراري" (تم بيع 1.649 سيارة في العام 2010)، و"595 فيفتيث أنفيرسري" (تم بيع 390 سيارة في العام 2013)، و"كابريو إيتاليا" (تم بيع 150 سيارة في العام 2011)، و"زيروسنتشرو" (تم بيع 100 سيارة في العام 2009)، و"أوبيننغ إيدشن" (تم بيع 200 سيارة في العام 2008)، و"بونتو سكوربيون" (تم بيع 199 سيارة في العام 2011). 

 

واحتفاءً بالذكرى السنوية السبعين لتأسيسها، عرضت "أبارث" نسختين خاصتين جديدتين من سياراتها لأول مرة في معرض جنيف الدولي للسيارات 2019 وهما؛ "595 آسيس"، المستوحاة من تعديلات الستينات وسيارة "أبارث 500" التي تم إطلاقها في العام 2009، بالإضافة إلى الطراز المحدود من "124 رالي تريبيوت". وتجسد هاتان السيارتان خلاصة 70 عاماً من الأناقة والأداء الرفيع، بالإضافة إلى تجذرهما العميق في رياضة سباقات السيارات. 

 

وتتوفر سيارات "أبارث" في الشرق الأوسط في كل من الكويت ودولة الإمارات (كومبيتزوني و695 ريفالي)، ولبنان (595 توريزمو و595 كومبيتزيوني)

التسجيل في الرسائل الإخبارية.

التسجيل الآن